عبد الرحمن أحمد البكري

21

من حياة الخليفة عمر بن الخطاب

5 - أخرج أبو جعفر ، عن سعيد بن المسيب أنه قال : حج عمر بضجنان قال : لا إله إلاّ الله العظيم ، المعطي ما شاء من شاء . كنت أرعى إبل الخطاب بهذا الوادي في مدرعة صوف ، وكان فظاً غليظاً يتعبني إذا عملت ، ويضربني إذا قصرت ، وقد أمسيت ( 1 ) ، وليس بيني ، وبين الله أحد ( 2 ) . 6 - أخرج ابن سعد عن سليمان بن يسار أنه قال : مرّ عمر بن الخطاب بضجنان ، فقال : لقد رأيتني وإني لأرعى ( على الخطاب ) ( 3 ) في هذا المكان ، وكان والله ما علمت فظاً ، غليظاً ، ثمّ أصبحت ألي أُمة محمّد صلّى الله عليه وسلّم ثمّ قال متمثلاً : لا شئ فيما ترى إلاّ بشاشته * يبقى الإله ، ويودي المال والولد ( 4 ) 7 - أخرج ابن سعد عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم عن راشد بن سعد أنه قال : إنّ عمر بن الخطاب أُتي بمال فجعل يقسمه بين الناس فازدحموا عليه ،

--> ( 1 ) وأورد هذا الحديث ابن سعد في الطبقات 3 / 191 ط ليدن ومكان أمسيت قال : ثمّ أصبحت اليوم يضرب الناس بجنباتي ليس فوقي أحد . ( 2 ) الطبري : تاريخ الامام والملوك : 5 / 59 . ( 3 ) الصواب : إبل الخطاب كما مرّ . . . - المؤلف - . ( 4 ) ابن سعد : الطبقات : 3 / 190 .